بالنسبة للمركبات الكهربائية بالكامل
تمثل بطاريات الطاقة أعلى تكلفة
كما أنه عامل رئيسي يؤثر على عمر البطارية
والمقولة القائلة بأن "الشحن السريع" يضر بالبطارية
كما يسمح ذلك للعديد من مالكي السيارات الكهربائية بـ
أثار ذلك بعض الشكوك
إذن ما هي الحقيقة؟
01
الفهم الصحيح لعملية "الشحن السريع"
قبل الإجابة على هذا السؤال، من الأفضل أن نتعرف على عملية "الشحن السريع". فمن إدخال المسدس إلى عملية الشحن، تخفي هاتان الخطوتان البسيطتان ظاهريًا سلسلة من الخطوات الضرورية:
عند توصيل رأس مسدس الشحن بطرف المركبة، يقوم جهاز الشحن بتزويد طرف المركبة بطاقة تيار مستمر مساعدة منخفضة الجهد لتفعيل نظام إدارة البطارية (BMS) المدمج في المركبة الكهربائية. بعد التفعيل، يقوم طرفا المركبة وجهاز الشحن بتبادل بيانات أساسية حول الشحن، مثل الحد الأقصى لطاقة الشحن المطلوبة من المركبة والحد الأقصى لطاقة الخرج لجهاز الشحن.
بعد مطابقة الطرفين بشكل صحيح، سيرسل نظام إدارة البطارية (BMS) في نهاية السيارة معلومات طلب الطاقة إلى منصة الشحن، وستقوم منصة الشحن بضبط جهد وتيار الخرج وفقًا للمعلومات، وتبدأ رسميًا في شحن السيارة.
02
لن يؤدي "الشحن السريع" إلى تلف البطارية
ليس من الصعب ملاحظة أن عملية "الشحن السريع" للسيارات الكهربائية هي في الواقع عملية تتم فيها مطابقة بيانات السيارة مع بيانات قاعدة الشحن، حيث تقوم قاعدة الشحن بتوفير الطاقة اللازمة للسيارة. يشبه هذا الأمر شخصًا عطشانًا يحتاج إلى شرب الماء، فكمية الماء وسرعة الشرب تعتمدان على احتياجاته. بالطبع، تتميز قاعدة الشحن من Star Charging بوظائف حماية متعددة للحفاظ على أداء البطارية، لذا، بشكل عام، لا يُلحق "الشحن السريع" أي ضرر بالبطارية.
في بلدي، يوجد شرط إلزامي لعدد دورات شحن وتفريغ خلايا بطاريات الطاقة، والذي يجب أن يتجاوز 1000 دورة. على سبيل المثال، إذا أخذنا سيارة كهربائية بمدى سير يبلغ 500 كيلومتر، فبناءً على 1000 دورة شحن وتفريغ، فهذا يعني أن السيارة يمكنها قطع مسافة 500,000 كيلومتر. في حين أن السيارة العادية لا تتجاوز عادةً 200,000 كيلومتر في عمرها الافتراضي، أي ما يعادل 300,000 كيلومتر من مدى السير. مع كل هذا، ستظل تواجه صعوبة في استخدام خاصية "الشحن السريع".
03
الشحن والتفريغ السطحيان، يجمعان بين الشحن السريع والبطيء
بالطبع، يُعدّ الشحن البطيء خيارًا جيدًا للمستخدمين الذين تتوفر لديهم إمكانية تركيب شواحن منزلية. علاوة على ذلك، في حالة تساوي نسبة الشحن عند 100%، يدوم شحن البطارية البطيء بنسبة 15% تقريبًا مقارنةً بالشحن السريع. ويعود ذلك إلى أن الشحن السريع يُولّد تيارًا عاليًا، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة البطارية وعدم اكتمال التفاعل الكيميائي، مُوهمًا باكتمال الشحن، وهو ما يُعرف بـ"الطاقة الوهمية". أما الشحن البطيء، فيُوفّر تيارًا منخفضًا، مما يُتيح للبطارية وقتًا كافيًا للاستجابة، وبالتالي يكون تأثيره ضئيلًا نسبيًا.
لذا، خلال عملية الشحن اليومية، يمكنك اختيار طريقة الشحن المناسبة حسب الحاجة، مع مراعاة مبدأ "الشحن والتفريغ الجزئيين، والجمع بين الشحن السريع والبطيء". في حالة بطاريات الليثيوم الثلاثية، يُنصح بالحفاظ على مستوى شحن البطارية (SOC) بين 20% و90%، وليس من الضروري شحنها بالكامل بنسبة 100% في كل مرة. أما في حالة بطاريات فوسفات الحديد الليثيوم، فيُنصح بشحنها مرة واحدة على الأقل أسبوعيًا لضبط مستوى شحن البطارية.
تاريخ النشر: 21 يونيو 2023